أبي بكر جابر الجزائري

643

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري . 2 - جواز التذكير بالإحسان لمن أنكره ولكن لا على سبيل الامتنان فإنه محبط للعمل . 3 - جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى وَوَجَدَكَ ضَالًّا كم قال موسى وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي . 4 - مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل ، وإلا لما جاز الهرب من وجه العدالة . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 23 إلى 31 ] قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ( 23 ) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( 24 ) قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ ( 25 ) قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 26 ) قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ( 27 ) قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 ) قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ( 29 ) قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ( 30 ) قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 31 ) شرح الكلمات : وَما رَبُّ الْعالَمِينَ : أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو ؟ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا : أي خالق ومالك السماوات والأرض وما بينهما . إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ : بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين . لِمَنْ حَوْلَهُ : أي من أشراف قومه ورجال دولته . أَ لا تَسْتَمِعُونَ : أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره .